البوابة الرئيسية     المجالس     صور من ضرية                                                                                                    من نحن ؟     اتصل بنا .

 

 ضرية .. مركز طريق الحجاج
 

 لأهمية موقع ضرية وقدم عمرانها وكونها مركزاً للتجارة، فقد كانت من أهم مراكز طريق حاج البصرة، حيث لا تزال آثار هذا المركز باقية إلى يومنا هذا، وقبلها منزل (طخفة). وذكر الحربي أن من طخفة إلى ضرية ثمانية عشر ميلاً، كما أنها ملتقى طريق اليمامة ودرب زبيدة، وضرية هي المنزل السادس عشر على طريق حاج البصرة وقبلها منزل اشتهر منزل النباج (الأسياح حالياً) نظراً لغزارة مائه، ومنزل القريتين (شمال عنيزة) حالياً، ومنزل (رامة) جنوب البدائع حالياً.

وفي منزل ضرية وجدت آثار من كسر الزجاج الإسلامي الملون ومن الزخرف الذي يكثر في القرى الإسلامية القديمة، كما عثر على مجاري للمياه (قنوات) تحت الأرض تتصل بآبار تظهر فوهاتها المطوية على سطح الأرض، وقد كان في ضرية عين جارية تسمى (ضروى). وقد ذكرها المؤرخون القدماء.

وقال الشيخ محمد العبودي في معجم بلاد القصيم (عين ضرية لا تزال معروفة الموقع عند أهل ضرية ويسمونها (ضروى) وهي تقع إلى الجهة الشرقية من بلدة ضرية على بعد حوالي 800 متراً، وعين ضرية الآن خراب لا يعرف الأهالي عنها إلا أنها كانت موجودة هنا، ولكنهم لا يعرفون متى خرجت. أما الضفيرة (السد) التي ذكرت في النص فإن آثارها لا تزال باقية تشاهد وهي على هيئة صف من الصخر العظام ويقدر بمسافة 55 متراً.

ومن اللمحات التاريخية حول ضرية خرج الشريف غالب بن مساعد أمير مكة إلى نجد، فلما وصل ضرية نهبها وهدمها.

ونقل ياقوت عن الأهوازي قوله: في سنة 319هـ خربت الربذة باتصال الحروب بينها وبين ضرية، ثم استأمن أهل (ضرية) إلى القرامطة فاستنجدوهم عليهم.